الكلام على مسألة السماع
Printed page ١/ ٥٠
تموتُ النفوسُ بأَوصَابها ... وتَكْتُم عُوّادَها ما بها
وما أنصفَتْ مُهجةٌ تشتكي ... جَواها إلى غير أحبابِها
وقول الآخر (١):
وركبٍ سَرَوْا والليلُ مُرْخٍ سُدُولَه ... على كل مُغْبَرِّ المطالعِ قاتمِ
حَدَوا عَزماتٍ ضاعت الأرضُ بينها ... تُرِيهم نجومُ الليل ما يطلبونه ... فصار سُرَاهم (٢) في ظُهور العَزائمِ
على عاتق الشِّعْرَى وهَامِ النَّعَائِم
قومٌ همومهمُ باللهِ قد عَلِقَتْ ... فما لهم هِمَمٌ (٥) تَسمُو إلى أحدِ
فمطلبُ القوم مولاهم وسيدُهم ... يا حُسنَ مطلبِهم للواحدِ الصمدِ
ما إن (٦) تُنازِعهم دنيا ولا شرفٌ ... من المطاعم واللذاتِ والولد
وقول الآخر (٧):