Skip to content

الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم ما رد به المانعون على أدلة الجواز

الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣١

يُبيِّت الصيام من الليل" (١)، و"لا عمل لمن لا نيَّة له، ولا أجر لمن لا حسبة له" (٢) ونظائره = لكان أولى، إذ حقيقة ذلك نفي مسمَّى هذه الأشياء شرعًا واعتبارًا، وما خرج عن هذا؛ فلمعارضٍ أوجبَ خروجَه.

قالوا: وأما قولكم: إن هذا جعَالة على عمل مباح، فكان جائزًا كسائر الجعالات.

فجوابه من وجهين:

أحدهما: أنَّ هذا ينتقض عليكم بسائر ما منعتُم فيه الرهان من