Skip to content

الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم اتفاق العلماء على جوازها بغير عوض - على قولين

الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢٤

التي بها (١) تُفْتَح القلوب ويعزُّ الإسلام وتظهر أعلامه = أولى وأحرى.

وإلى هذا ذهب أصحاب أبي حنيفة (٢)، وشيخ الإسلام أبو العباس ابن عبد الحليم (٣).

قال أرباب هذا القول: والقمارُ المحرَّم هو أكل المال بالباطل، فكيف يُلْحَق به أكله بالحق؟!

قالوا: والصِّديِّق لم يُقامِرْ قطُّ في جاهلية ولا إسلام، ولا أقرَّ رسولُ الله ﷺ على قمارٍ فضلًا عن أن يأذن فيه.

وهذا تقريرٌ لقول الفريقين. .

فصل فأما المسابقة بالأقدام:

فاتَّفق العلماء على جوازها بلا عِوَض.