Skip to content

الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم فصل في استرخاه قبضة الشمال وما يزيله

الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٤١٩

قويًّا؛ لئلا يفلت (١) من المقبض.

وما كان منها من الوتر: فتَلَهُ (٢) أو عَقَدَه.

وما كان من القوس: أصْلَحه بتفقُّده وإزالة عيبه، أو الاستبدال به، فإن ألحَّ عليه من الوتر، ولم يقدر على إزالته؛ فليدفع بمقدار عرض أصبع ونصف أصبع من الوتر الأعلى ونصف أصبع (٣) من الأسفل، فلا يعتريه المسّ بعدها أبدًا (٤).

فصلٌ في استرخاء قبضة الشمال وما يزيله

واسترخاؤها يكون من ثلاثة أوجه:

أحدها: اجتماع لحم أصول (٥) الأصابع، فيغطي بعضُها بعضًا، فتسترخي لذلك.

والثاني: من دقَّة المقبض وسِعَة الكف، فلم يمكنه شدها.

والثالث (٦): أنْ يشدَّ أصابعه الثلاثة: الإبهام، والسبابة،