Skip to content

التقريب والإرشاد (الصغير) باب ذكر ما يتعلقون به في ذلك من جهة الإجماع

التقريب والإرشاد (الصغير)

الباقلاني

Printed page ٢/ ٧٧

وذلك موضوع للفرض والإيجاب, وقوله ﷿: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ وذلك لا يستعمل عند أكثر الناس إلا في المحافظة على ما لا يسع تركه هذا مع ما ورد من توقيف الرسول ﵇ على وجوبها, وقوله ﷺ "إن أول ما يسأل عنه العبد الصلاة" وصلاته ﵇ في أول الوقت وآخره وقوله: "ما بين هذين وقت لأمتي" وقوله: ﷺ "أول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله" والله سبحانه يقول: