Skip to content

التقريب والإرشاد (الصغير) باب الكلام على من زعم أن في القرآن ما ليس من لغة العرب وكلامها

التقريب والإرشاد (الصغير)

الباقلاني

Printed page ١/ ٤٠٨

وغيره. وهي من أبنية كلامهم وموافقة لقولهم مرقاة ومخلاة، وما جرى مجرى ذلك.

وأما تعلقهم بقوله تعالى: ﴿وفَاكِهَةً وأَبًا﴾ فقد قال الجمهور من أهل اللغة إنه الحشيش. وقد يجوز أن يعرف هذا - من غريب كلامهم - الواحد والنفر، ولا يخرج ذلك عن كونه لغة لهم ومعلومًا معناه عندهم. وهذا جملة في هذا الباب مقنعة إن شاء الله.