التقريب والإرشاد (الصغير)
Printed page ١/ ٣٠٢
فأما وصف الفعل الواقع بأنه مكروه لله وقوعه واكتساب العبد له، فذلك باطل. لأنه تعالى الخالق لجميع أفعال العباد والمريد لإيجادها، وقد يوصف بأنه كاره للقبائح منها على معنى أنه كاره لكونها ديناً مشروعاً وكاره لوقوعها من الأنبياء والملائكة ﵈، وممن علم أنها لا تقع منه، فأما من علم وقوعها منه على غير ذلك فباطل.