Skip to content

حكم التقليد نهي الأئمة عن التقليد المذموم

حكم التقليد

حمد بن ناصر آل معمر

Printed page ٢٨

الجواب وبالله التوفيق:

[وجوب طاعة الرسول دون غيره]

لا ريب أن الله سبحانه فرض على عباده طاعته وطاعة رسوله ﷺ، قال الله تعالى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾، وقال تعالى: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ إلى قوله: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾.

ولم يوجب الله على هذه الأمة طاعة أحد بعينه في كل ما يأمر به وينهى عنه إلا رسول الله ﷺ.

واتفق العلماء على أنه ليس أحد معصومًا إلا رسول الله ﷺ (١).

[نهي الأئمة عن التقليد المذموم]

وهؤلاء الأئمة الأربعة قد نهوا الناس عن تقليدهم في كل ما يقولون: