تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول
Printed page ٢٥٨
فصل إذا خُصَّ نوع بالذكر بمدح أو ذم أو غيره مما لا يصلح للمسكوت فله مفهوم
، وإذا اقتضى الحال أو اللفظ عموم الحكم لو عم فتخصيص بعض بالذكر له مفهوم، ذكره الشيخ وغيره (١).
وفعله ﷺ له دليل كدليل الخطاب عند أكثر أصحابنا. ومنعه ابن عَقِيل وغيره (٢).
فائدة: دلالة المفهوم كله بالالتزام
.
فصل " إنما" بالكسر: تفيد الحصر نطقًا
عند أبي الخَطَّاب، وابن المَنِّي، والمُوَفَّق، والفخر، وبعض الحنفية، والشافعية (٣).
وعند القاضي، وابن عَقِيل، والحَلْواني، والأكثر: فهمًا.
وعند أكثر الحنفية، والآمدي، والطوفي، وغيرهم: لا تفيده، بل تؤكد الإثبات (٤).
وترد لتحقيق المنصوص، لا لنفي غيره، نحو: "إنما الكريم يوسف".
والأصح أن المفتوحة كالمكسورة.