Skip to content

تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول عصمة النبي ﷺ قبل البعثة وبعدها

تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول

المرداوي

Printed page ١٣٦

باب السنة

لغة: الطريقة، وشرعًا اصطلاحًا: قول النبي ﷺ غير القرآن ولو بكتابةٍ، وفعلُه ولو بإشارةٍ.

وزيد: الهمُّ، وإقرارُه. وهو حجة للعصمة (١)، وهي: سلب القدرة على المعصية. وقيل: يَقْدِر ولكن يُصْرَف عنها.

وعند الأشعرية: توفيق عام.

والمعتزلة: خلق ألطاف تقرب إلى الطاعة، والجوزي (٢): حفظ المحل بالتأثيم أو التضمين (٣).

فامتناع المعصية منه ﷺ قبل البعثة عقلًا مبني على التقبيح العقلي، فمن أثبته كالراوفض منعها، وقاله المعتزلة في الكبائر. ومن لا فلا (٤).

وبعدها معصوم من تَعمُّد ما يُخِل بصدْقِه فيما دلت المعجزة على صدقه من رسالة وتبليغ إجماعًا، ولا تقع غلطًا وسهوًا عند الأكثر، وجوَّزه القاضي، والبَاقِلَّاني، والآمدي، وغيرهم (٥).