Skip to content

تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول إعجاز القرآن

تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول

المرداوي

Printed page ١٣١

باب الكتاب:

القرآن، وهو كلام مُنَزَّل على محمد ﷺ مُعْجِز مُتَعَبَّد بتلاوته.

والكلام عند الأشعرية: مشترك بين الحروف المسموعة والمعنى النفسي، وهو نسبة بين مفردين قائمة بالمتكلم.

وعند أحمد، وأصحابه، والبخاري، وغيرهم: لا اشتراك.

قال الإمام أحمد، وابن المبارك (١)، والبخاري، وأئمة الحديث: لم يزل اللَّه تعالى متكلمًا إذا شاء وكيف شاء بلا كيف.

قال القاضي: إذا شاء أن يُسْمِعَنا.

وقال أحمد أيضًا: لم يزل يأمر بما شاء ويحكم.

وقال أيضًا: القرآن معجز بنفسه.

قال جمع: مقتضاه أنه مُعْجِز في لفظه ونظمه ومعناه، كالحنفية وغيرهم.

وخالف القاضي في المعنى.

قال ابن حامد: الأظهر من جواب أحمد أن الإعجاز في الحروف المقطعة باقٍ خلافًا للأشعرية، وفي بعض آية إعجاز، ذكره القاضي وغيره.