Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الرابع والخمسون بعد الثلاثمائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٨٧٠

وهو من الطويل، والمعنى ظاهر.

الإعراب:

قوله: "بأي": متعلق (١) بقوله: "ترى"، وقوله: "أم بأية سنة": عطف على [قوله: "] (٢) بأي كتاب" قوله: "ترى": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "حبهم": كلام إضافي مفعوله الأول، وقوله: "عارًا": مفعوله الثاني، وقوله: "عليَّ": يتعلق به، وقوله: "تحسب": عطف على "ترى"، ومفعولاه محذوفان تقديره: وتحسبه عارًا عليَّ.

الاستشهاد فيه:

حيث حذف منه المفعولان، وهو جائز بالإجماع وذلك؛ لأجل الاختصار، ولكن عند قيام القرينة، وليس ذلك بمطلق فافهم.

الشاهد الرابع والخمسون بعد الثلاثمائة

(٣) , (٤)

ولقد نَزَلْتِ فَلَا تَظُنِّي غيرَهُ … مِنِّي بِمَنْزِلَةِ المحبِّ الأَكْرَمِ

أقول: قائله هو عنترة بن شداد العبسي، من قصيدته المشهورة التي أولها هو قوله (٥):

١ - هَلْ غَادَرَ الشعراءُ منْ مُتردِّمٍ … أمْ هَلْ عَرَفْتِ الدارَ بعدَ توهُّمِ

٢ - أعياك رسمُ الدارِ لم يَتَكَلَّمِ … حتى تكلّم كالأَصَمِّ الأَعْجَمِ

٣ - ولقدْ حَبَسْتُ بهَا طويلًا ناقَتِي … أَشْكُو إِلَى سُفْعٍ رواكِدَ جُثَّمِ

٤ - يا دارَ عبلَةَ بالجواءِ تكلَّمي … وعِمِي صباحًا دَارَ عَبلَةَ واسْلَمِي

إلى أن قال:

٥ - عُلِّقْتُهَا عَرَضًا وأقتُلُ قومَها … زعمًا وربُّ البيتِ ليسَ بمزعمِ

٦ - ولقدْ نزلت ............. … ....................... إلى آخره