Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الثالث والخمسون بعد الثلاثمائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٨٦٩

محل النصب على أنها المفعول الثاني (١).

وقال الشيخ أبو الفتح البعلي في شرح الجرجانية: إذا تقدم الفعل على الجزأين ولم يتقدم عليه بعض الكلام ترجح الإعمال؛ كقولك: ظننت زيدًا مقيمًا، وإن تقدم عليه بعض الكلام ترجح الإهمال؛ كقول كعب بن زهير:

أرجو وآمل ................... … .............. إلى آخره

فألغي إخال لتقدمه على الجزأين وتقدم بعض الكلام عليه (٢)، وفيه شواهد أخرى:

الأول: فيه عطف الشيء على نفسه، وقد أجبنا عنه (٣).

الثاني: فيه تسكين المنصوب المعتل بالواو للضرورة (٤).

الثالث: فيه الالتفات من الغيبة إلى الخطاب (٥).

الرابع: فيه أن يقال آمل بالتخفيف يأمل؛ كقتل يقتل، وقد وهم بعض المتأخرين فزعم أنه إنما يقال: أمّل بالتشديد فافهم.

الشاهد الثالث والخمسون بعد الثلاثمائة

(٦) , (٧)

بِأَي كتَاب أم بِأَية سُنَّةٍ … تَرَى حبَّهُم عارًا عليَّ وتحسبُ

أقول: قائله هو الكميت بن زيد الأسدي، وقد ترجمناه فيما مضى.