Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الثاني بعد الثلاثمائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٧٧٨

وهو من الكامل.

المعنى: ظاهر.

الإعراب:

قوله: "أتقول" الهمزة فيه للاستفهام على وجه الإنكار، و"تقول": جملة من الفعل والفاعل، قوله: "أنك" يجوز فيه الوجهان: الفتح على إعمال تقول إعمال تظن، والكسر على الحكاية، و"الكاف" اسم إن، وخبره قوله: "ممتع" والباء في: "بالحياة" تتَعلق به، قوله: "وقد استبحت إلى آخره" جملة وقعت حالًا، وقوله: "دم امرئ": كلام إضافي مفعول استبحت، [وقوله] (١): "مستسلم" بالجر صفة امرئ.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "أنك" حيث يجوز فيه الوجهان كما ذكرناهما (٢).

الشاهد الثاني بعد الثلاثمائة

(٣) , (٤)

فوالله ما فارقتكم قاليًا لكم … ولكن ما يُقضى فسوف يكون

أقول: هذا من الطويل (٥).

قوله: "قاليًا" أي: باغضًا؛ من قلى يقلى قِلًى إذا بغض وهو من باب ضرب يضرب.

الإعراب:

[قوله] (٦): "فوالله" الفاء للعطف والواو للقسم، ولفظة الله (٧) مجرور بها، وقوله: "ما فارقتكم": جواب القسم وهي جملة من الفعل والفاعل والفعول، وقوله: "قاليًا": نصب على الحال من الضمير المرفوع في: "فارقتكم"، وقوله: "لكم" يتعلق بـ "قاليًا"، قوله: "ولكن": حرف