المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية
الجملة المعترضة من الجملة الحالية فافهم.
قوله: "أن": مخففة من المثقلة في محل النصب؛ لأنها مع اسمها وخبرها سدت مسد مفعولي اعلم، وقوله: "كل ما قدرا": فاعل لقوله: "يأتي"، والجملة وقعت خبرًا لأن، والألف في "قدرا" للإطلاق.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "أن سوف" فإنها مخففة من المثقلة ووقع خبرها جملة فعلية وفعلها متصرف وليس بدعاء، وفصل بينها وبين خبرها حرف التنفيس وهو سوف (١).
الشاهد المتمم للثلاثمائة
أَفِدَ الترحُّلُ غيرَ أَنَّ ركَابَنا … لما تَزُلْ برحَالنَا وَكَأَنْ قَدِ
أقول: قائله هو النابغة الذبياني، وقد مر الكلام فيه مستوفًى في شواهد الكلام في أول الكتاب فليعاود هناك (٣).
الاستشهاد فيه ها هنا:
في قوله: "وكأن قد" فإن كأن مخففة من المثقلة وحذف اسمها مَنْويًّا وأخبر عنها بجملة فعلية مصدرة بقد؛ فإن أصله: وكأنه قد زالت، فالهاء اسمه، وقد زالت خبره، واسم كأن في مثل هذا المثال يكون ضمير الشأن كما بينا فيما مضى (٤).
الشاهد الأول بعد الثلاثمائة
أتقُولُ إنكَ بالحياة مُمَتَّعُ … .............................
أقول: قد قيل: إن قائله هو الفرزدق همام، وعجزه:
.......................... .... وقد اسْتَبحْتَ ذمَ امرئ مُستَسلم