Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الأول بعد الثلاثمائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٧٧٧

الجملة المعترضة من الجملة الحالية فافهم.

قوله: "أن": مخففة من المثقلة في محل النصب؛ لأنها مع اسمها وخبرها سدت مسد مفعولي اعلم، وقوله: "كل ما قدرا": فاعل لقوله: "يأتي"، والجملة وقعت خبرًا لأن، والألف في "قدرا" للإطلاق.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "أن سوف" فإنها مخففة من المثقلة ووقع خبرها جملة فعلية وفعلها متصرف وليس بدعاء، وفصل بينها وبين خبرها حرف التنفيس وهو سوف (١).

الشاهد المتمم للثلاثمائة

(٢)

أَفِدَ الترحُّلُ غيرَ أَنَّ ركَابَنا … لما تَزُلْ برحَالنَا وَكَأَنْ قَدِ

أقول: قائله هو النابغة الذبياني، وقد مر الكلام فيه مستوفًى في شواهد الكلام في أول الكتاب فليعاود هناك (٣).

الاستشهاد فيه ها هنا:

في قوله: "وكأن قد" فإن كأن مخففة من المثقلة وحذف اسمها مَنْويًّا وأخبر عنها بجملة فعلية مصدرة بقد؛ فإن أصله: وكأنه قد زالت، فالهاء اسمه، وقد زالت خبره، واسم كأن في مثل هذا المثال يكون ضمير الشأن كما بينا فيما مضى (٤).

الشاهد الأول بعد الثلاثمائة

(٥) , (٦)

أتقُولُ إنكَ بالحياة مُمَتَّعُ … .............................

أقول: قد قيل: إن قائله هو الفرزدق همام، وعجزه:

.......................... .... وقد اسْتَبحْتَ ذمَ امرئ مُستَسلم