Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد التاسع عشر بعد المائتين

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٦٣٨

الاستشهاد فيه:

في قوله: "منجنونًا"، و"معذبًا"؛ حيث نصبا على بطلان عمل ما بدخول إلا، وقال ابن الناظم: هذا نادر وسكت عن تأويله وقد ذكرناه (١).

الشاهد التاسع عشر بعد المائتين

(٢)، (٣)

وَمَا خُذَّلٌ قَوْمِي فَأَخْضَعَ لِلْعِدَا … وَلَكِنْ إِذَا أَدْعُوهُمُ فَهُمُ هُمُ

أقول: لم أقف على اسم قائله.

وهو من الطويل.

قوله: "خُذّلٌ" بضم الخاء [المعجمة] (٤)، وتشديد الذال المعجمة؛ جمع خاذل؛ من خذله خذلانًا إذا ترك عونه ونصرته، "والعِدا" بكسر العين؛ جمع عدو.

الإعراب:

قوله: "وما خذل" كلمة ما نافية بطل عملها لتقدم خبرها على اسمها، وهو قوله: "خذل"، فإنه خبر، وقوله: "قومي": كلام إضافي اسمها، قوله: "فأخضع" بالنصب لأنه جواب النفي تقديره: فأن أخضع، وقوله: "للعدا": يتعلق به، قوله: "ولكن": للاستدراك، وكلمة "إذا" للشرط و "أدعوهم": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت فعل الشرط، قوله: "فهم هم": جملة اسمية من المبتدأ والخبر وقعت جوابًا للشرط" فلذلك دخلت فيها الفاء، ومعناه: فهم الكاملون في الشجاعة والشهامة.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "وما خذل قومي"؛ حيث أبطل فيه عمل "ما" لتقدم خبرها على اسمها كما ذكرناه (٥).