Printed page ٢/ ٦٠٤
الشاهد الثاني بعد المائتين
(١)، (٢)
فَكَيْفَ إِذَا مَرَرْتَ بِدَارِ قَوْمٍ … وَجِيرَانٍ لَنَا كَانُوا كِرَامٍ
أقول: قائله هو الفرزدق همام بن غالب، وهو من قصيدة يمدح بها هشام بن عبد اللك (٣)،
وقيل: يمدح بها سليمان بن عبد اللك (٤) ويهجو جريرًا، والأول أصح، وهي (٥):
١ - هَلْ أَنْتُمُ عالِجُونَ بِنَا لَعَنَّا … نَرىَ العَرَصَاتِ أَوْ أَثَرَ الْخِيَامِ
٢ - فَقَالُوا: إن فعلتَ فَأغْنِ عَنَّا … دُمُوعا غَيْرَ راقئِة السَّجَامِ
٣ - فكيف إذا .............. … .................... إلى آخره
٤ - اُكَفْكِفُ دَمْعةَ الْعَينيِن مِنِّي … وما بَعْدَ المدَامعِ مِنْ مَلَامِ
[وهو من الوافر] (٦).
ويروى أنه أنشد سليمان هذه القصيدة فلما بلغ إلى قوله:
١ - ثَلاثٌ واثْنَتَانِ فَهُنَّ خَمْسٌ … وسَادِسَةٌ تَمِيلُ إلى شَمَامِ