Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد السادس والثلاثون بعد المائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ١/ ٤٥٥

وقال غيره: "من" موصولة فاعل نعم (١)، وقوله: "هو": مبتدأ، وخبره هو آخر محذوف تقديره: نعم من هو في سر وإعلان على حد قول الشاعر (٢):

........ وشعري شعري … ............................

والظرف متعلق بالمحذوف؛ لأن فيه معنى الفعل، أي: ونعم من هو الثابت في حالتي السر والإعلان.

قلتُ: ويحتاج في ذلك إلى تقدير: "هو" ثالث يكون مخصوصًا بالمدح (٣).

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ونعم من" استشهد به أبو علي على أن "من" ها هنا نكوة غير موصوفة (٤).

الشاهد السادس والثلاثون بعد المائة

(٥) , (٦)

دَعِي مَاذَا عَلِمتُ سَأتَّقِيهِ … ولكن بِالمُغَيَّبِ نَبِّئِينِي

أقول: قائله هو سحيم بن وثيل الرياحي، وهو من قصيدة طويلة، وقد ذكرنا أكثرها في أول الكتاب (٧):

أَكُل الدَّهرِ حِلٌّ وارْتِحَالٌ … أما يُبْقي علَيَّ ولا يَقِيني

وهو من الوافر.

قوله: "دعي" أي: اتركي، و "ماذا عَلِمتِ" بكسر التاء، قال النحاس: رواية أبي الحسن