Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد السادس والعشرون

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ١/ ٢١٢

جلال التُّراب، والبيد بكسر الباء جمع بيداء.

٥ - قوله: "مخدود" بالخاء المعجمة؛ أي محفور.

٦ - قوله: "ظؤار" بضم الظاء المعجمة وفتح الهمزة وفي آخره راء؛ وهي الأثافي، سميت بذلك لتعطفها على الرماد، والملتبد: شجرة كثيرة (١) الأوراق، و"الرواكد": الرياح الساكنة من ركدت إذا سكنت، و "الذّكا" بالذال المعجمة؛ مقصور من ذكت النَّار تذكو أي: اشتعلت، و "السفع" بالضم؛ السود تضرب إلى العمرة، ومنه تسمى الأثافي سفعًا؛ لأنَّ النَّار سفعتها.

٧ - قوله: "مغانيه" أي منازله، وأراد بالمنتخل: انتخال الودق والثلج، و "وريعان" الشيء: أوله، و "المنثور" بضم الميم؛ الغبار بالريح.

٨ - وقوله: "بالعصرين" أراد بهما الغداة والعشي، قوله: "قسطله" بالقاف وبالسين وبالصاد أيضًا، وهو الغبار، وجاء فيه القسطال؛ كأنه ممدود منه مَع قِلّة فِعلال من غير المضاعف، وقال (٢) أوس بن حجر يرثي رجلًا (٣):

ولَنِعْمَ وفْدُ الْقَوم يَنتِظِروُنَهُ … ولَنِعمَ حشْوُ الدِّرع والسِّربَالِ

ولَنعْمَ مَثوَى المستضيفَ إذا دعَا … وَالخيلُ خَارجَةٌ من القَسطَال

[من الكامل] (٤).

قوله: "والوابلون" جمع وابل. قال الجوهري: والوابل: المطر الشديد، وقد وبلت السماء