Skip to content

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Printed page ١/ ٦٨

وقيل: كانت الحلّة تطوف بالبيت؛ الرجال بالنهار، والنساء بالليل (١). وأما الحمس فكان (٢) الصرورة منهم يطوف فى ثيابه (٢).

وجاءت امرأة منهم يوما - وكان لها جمال وهيبة (٣) - فطلبت ثيابا عارية فلم تجد من يعيرها، فلم تجد بدا من أن تطوف عريانة؛ فنزعت ثيابها بباب المسجد، ثم دخلت المسجد عريانة فوضعت يدها على فرجها وجعلت تقول: -

اليوم يبدو بعضه أو كلّه … وما بدا منه فلا أحلّه/

فجعل فتيان مكة ينظرون إليها (٤).

ويقال: إن المرأة منهم إذا طافت عريانة تضع إحدى يديها على قبلها والأخرى على دبرها، ثم تنشد البيت المتقدم (٥).

وقيل: إن بعض نسائهم يتّخذ سيورا فتعلقها فى حقوها (٦) وتستتر بها.

وصار هذا كله سنّة فيهم، وذلك من صنع إبليس وتزيينه لهم ما يلبّس عليهم من تغيير الحنيفيّة دين إبراهيم.