Skip to content

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Printed page ١/ ١٤٠

ويقال ولدت زينب، ثم القاسم، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية، ثم عبد الله. ومات القاسم بمكة - وقد مشى - وهو ابن سنتين، ولما رجع النبىّ ﷺ من جنازته مرّ على العاص بن وائل وابنه عمرو بن العاص، فقال عمرو حين رأى النبى ﷺ: إنى لأشنؤه.

فقال العاص: لا جرم، لقد أصبح محمد أبتر من ابنه، فأنزل الله ﷿ على نبيه ﷺ ﴿إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ﴾ عوضا يا محمد عن مصيبتك بالقاسم ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاِنْحَرْ * إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾

ويقال: إن العاص لما مات عبد الله بن النبى ﷺ قال:

محمد أبتر لا يعيش له ذكر. فأنزل الله ﷿ فيه ﴿إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾.

وفيها ولد طلحة بن عبيد الله ﵁ (١).

***

«السنة السابعة والعشرون من مولد النبى ﷺ»

فيها ولد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (٢).

***