وانطلق معبد بن أبى معبد الخزاعى سريعا - بعد انقضاء الموسم - إلى مكة، وأخبر بكثرة المسلمين وأنهم أهل ذلك (١) الموسم، وأخبرهم بما قال رسول الله ﷺ للضّمرى.
فأخذوا فى الكيد والنفقة (٢) فى قتال رسول الله ﷺ، واستجلبوا من حولهم من العرب، وجمعوا الأموال؛ فضربوا البعث على أهل مكة، فلم يترك أحد منهم إلا أن يأتى بمال، ولم يقبل من أحد أقلّ من أوقية لغزو الخندق. وأنزل الله ﴿الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾(٣) يعنى نعيم بن مسعود.