Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٣٨٥ - باب الوضوء من مس الذكر

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ١٩/ ١٩

وآخَرَ مقرونًا بالمِسْوَر بنِ مَخْرَمة.

وأما ما قُذِف به مِن قتلِ طلحة فشيءٌ لم يَثبتْ عليه، ولم يأْتِ إلا على لسان مؤرخ مقدوح في عدالته؛ كأيي مِخْنَف وهشام وغيرِهما. والله أعلم)) (شرح سنن ابن ماجه ١/ ٥٤٠).

قلنا: ما ذكره مغلطاي من ذكر مروان في الصحابةِ لا يصحُّ:

قال أبو زرعة: ((لَمْ يَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ شَيْئًا، كَانَ مَرْوَانُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ ابن خَمْسِ سِنِينَ أَوْ نَحْوَهُ)) (المراسيل ٧٢٨، وجامع التحصيل صـ ٢٧٦).

وقال الذهبيُّ: ((ولم يصح له سماع من رسول الله ﷺ، لكن له رؤية إن شاء الله)) (تاريخ الإسلام ٢/ ٧٠٦).

وقال في (السير ٣/ ٤٧٦): ((وقيل: له رؤية، وذلك محتمل)).

وقال ابنُ حَجرٍ: ((ولكن لا يُدرى أسمع من النبي ﷺ شيئًا أم لا ... فلم يَثبتْ له أَزْيَد من الرؤية ... )) (الإصابة ١٠/ ٣٨٨).

قلنا: وما ذكروه من الرؤية أيضًا لا يصحُّ؛ وذلك أن مستندَ مَن قالَ ذلك قول الواقدي: ((رأى النبيَّ ﷺ، ولم يَحفظْ عنه شيئًا، وتُوفي النبيُّ ﷺ وهو ابنُ ثمان سنين)) (رجال صحيح البخاري للكلاباذي ٢/ ٧١٥). والواقديُّ لا يُعتمدُ عليه.

وقد أنكرَ البخاريُّ أنه رَأى النبيَّ ﷺ.

قال الترمذيُّ: ((سألتُ محمدًا -يعني البخاريَّ- قلتُ له: مَرْوانُ بنُ الحكمِ رَأى النبيَّ ﷺ؟ قال: لا)) (تحفة التحصيل، صـ ٢٩٨).

وذَكَر ابنُ عبدِ البرِّ أنه لا رؤيةَ له تعتبر أيضًا، وقال: ((لأنه خرجَ صغيرًا مع