Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٣٧٤ - باب ترك الوضوء مما مسته النار

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ١٨/ ٣٠٥

قال الدارقطنيُّ: ((والمرسلُ في حديث داود أصح، ويشبه أن يكون قتادة حفظه عن أبي الخليل وعن إسحاق بن عبد الله)) (العلل ٩/ ٤١٢).

قلنا: فهذه طرق الحديث، ويترجح لدينا مما سبق:

١ - عمار بن أبي عمار، عن أمِّ حَكيم بنتِ الزبيرِ، وجعل الحديث لها.

٢ - عبد الله بن الحارث، عن أم حكيم بنت الزبير، أن النبيَّ ﷺ دَخَلَ على ضُبَاعةَ.

٣ - إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أمِّ الحَكم بنتِ الزبيرِ، ناولت النبي ﷺ.

٤ - إسحاق بن عبد الله مرسلًا، أن النبيَّ ﷺ دَخَلَ على أُمِّ حَكيمٍ بنتِ الزبيرِ.

قلنا: وقد تقدَّمَ من حديثِ ابنِ عباسٍ أن أَكْلَ النبيِّ ﷺ منَ الشَّاةِ كان في بيتِ ميمونةَ. وقد أخرجه مسلم في (صحيحه ٣٥٦) من حديثها: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ)).

قال ابنُ حَجَرٍ -عند شرح حديث ابن عباس: ((أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ)) (صحيح البخاري ٢٠٧) -: ((أفاد القاضي إسماعيل أن ذلك كان في بيت ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، وهي بنتُ عم النبي ﷺ. ويحتمل أنه كان في بيت ميمونة كما سيأتي من حديثها، وهي خالة ابن عباس كما أن ضباعة بنت عمه)).

قلنا: الظاهر أنها قصة واحدة وقعت في بيت ميمونة؛ لصحة الأحاديث بذلك، وضعف الحديث الذي معنا لشدة الاختلاف الواقع في أسانيده.