ديوان السنة - قسم الطهارة
ابنتا الزبير بن عبد المطلب)) (الطبقات، صـ ٦٢١).
قال الحاكم -معقبًا على حديث عمار المتقدم-: ((((قد وهم حماد بن سلمة في هذا الاسم، فقال: أم حكيم))، وأسندَ إلى معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن نوفل، عن أم الحكم بنت الزبير، ((أَنَّهَا نَاولتِ النبيَّ ﷺ كتفًا مِن لحمٍ، فَأَكَلَ منها، ثم صلَّى ولم يَتَوَضَّأْ)).
وسندُهُ رجالُهُ ثقات، ولكن اختُلف فيه على قتادةَ اختلافًا شديدًا، كما سيأتي.
وأما عبد الله بن الحارث بن نوفل: فوافق عمارًا في قوله: ((أم حكيم بنت الزبير))، ولكن خالفه في كون القصة وقعت لها في بيتها، حيث قال: ((إن أُمَّ حكيم بنت الزبير حدَّثتْه أن رسول الله ﷺ دَخَلَ على ضباعةَ بنتِ الزبيرِ، فَنَهَسَ من كتفٍ عندها، ثم صلَّى، وما تَوَضَّأَ من ذلك)). هكذا جعل القصة وقعت في بيت ضباعة، وليس أم حكيم.
رواه أحمدُ (٢٧٠٩١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، أن صالحًا أبا الخليل حَدَّثَهُ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، به.
ورواه ابنُ أبي شيبة في (المصنف ٥٤٥) -وعنه ابنُ أبي عاصم في (الآحاد والمثاني ٣١٥٩)، وغيره- عن يزيد، به.
وتابع يزيد: خالد بن الحارث، كما عند الطبرانيِّ في (المعجم الكبير ١/ ٣٩٥)، وغيره.
وابن أبي عدي، كما عند البخاريِّ في (التاريخ الكبير ١/ ٣٩٥)، وغيره.