ديوان السنة - قسم الطهارة
والدارقطنيُّ (الإكمال لابن ماكولا ٣/ ٣٩٤)، وغيرهما.
وذَكَره مسلمٌ فيمن تَفَرَّد عنه ابنُ أبي ذئبٍ (المنفردات والوحدان ١١٦٢).
وسُئِلَ عنه ابنُ معينٍ، فقال: ((يُروى عنه، وهو مشهورٌ)) (رواية الدارمي ٢٢٤).
وقال أيضًا: ((ليسَ أحدٌ يُحَدِّثُ عنه إلا ابن أبي ذئب)) (رواية ابن الجنيد ٥٨٢).
ونَقَل مغلطاي من كتاب الساجي عن أحمد بن حُمَيْد (١) قال: ((قلتُ لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: فالحارث بن عبد الرحمن الذي يَروي عنه ابنُ أبي ذئبٍ؟ قال: ((لا أَرَى به بأسًا)) (إكمال تهذيب الكمال ٣/ ٣٠٣)، وقال النسائيُّ: ((ليس به بأس)) (تهذيب الكمال ٥/ ١٥٦)، ووَثَّقَهُ محمدُ بنُ مسعود المِصيصيُّ (إكمال تهذيب الكمال ٣/ ٣٠٣)، وذَكَره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٤/ ١٣٤ و ٦/ ١٧٢).
بينما قال الشافعيُّ: ((وقد بلغني عن الحارث بن عبد الرحمن وعبدة- أحاديث حسان، ولم أحفظْ عن أحدٍ من أهلِ الروايةِ عنه إلا ابن أبي ذئب،