Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٣٦١ - باب: لا وضوء على النبي ﷺ في النوم بخاصة

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ١٧/ ٤٤٧

رِوَايَةُ: ((نَامَ فِي المَسْجِدِ)):

• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ إِبرَاهِيمَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَامَ فِي المَسْجِدِ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ)). وَقَالَ: ((النَّبِيُّ ﷺ تَنَامُ عَيْنَاهُ، وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ)).

• وَفِي رِوَايَةٍ ٢: ((تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ، فَوَجَدَ المُؤَذِّنَ قَدْ أَذَّنَ، فَوَضَعَ جَنْبَهُ فَنَامَ حَتَّى عُرِفَ مِنْهُ النَّوْمُ، وَكَانَتْ لَهُ نَوْمَةٌ تُعْرَفُ، كَانَ يَنْفُخُ إِذَا نَامَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِغَيْرِ وُضُوءٍ)). قَالَ إِبْرَاهِيمُ: ((إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَيْسَ كَغَيْرِه)).

[الحكم]: صحيح المتن بما سبق، وهذا مرسل ضعيف. وقوله: ((تَنَامُ عَيْنَاهُ، وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ)) له شاهد في الصحيحين من حديث عائشة مرفوعًا بلفظ: ((تَنَامُ عَيْنِي، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي)).

[التخريج]:

[ش ١٤١١ / ص (كبير ١٩٢١١)، (كنز ٢٧١٣٦) / شيباني ١٦٥ بالسياق الثاني].

[السند]:

أخرجه ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور قالا: حدثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، به، مرسلًا.

[التحقيق]:

هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن فيه علتين:

العلة الأولى: هشيم، وهو ابن بشير، فإنه مدلس، وقد عنعن.

وكذا عنعنة المغيرة، وهو ابن مِقسم، وهو يدلس لاسيما عن إبراهيم كما