Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٣٦١ - باب: لا وضوء على النبي ﷺ في النوم بخاصة

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ١٧/ ٤٠٧

علي بن عبد الله هو ابن المديني. وسفيان هو ابن عيينة. وعمرو هو ابن دينار المكي. وكريب هو ابن أبي مسلم أبو رشدين، مولى ابن عباس.

وأخرجه مسلم (٧٦٣/ ١٨٦) عن ابن أبي عمر، ومحمد بن حاتم، عن ابن عيينة، به.

وأخرجه البخاري (٦٣١٦)، ومسلم (٧٦٣/ ١٨١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كُهَيْل، عن كُرَيْب، عن ابن عباس، به. بلفظ: (( ... ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ، فَآذَنَهُ بِلالٌ بِالصَّلَاةِ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ... )).

وأخرجه البخاري (٦٩٨)، ومسلم (٧٦٣/ ١٨٤) من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس، به. بلفظ: (( ... ثُمَّ نَامَ حَتَّى نَفَخَ، وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ، ثُمَّ أَتَاهُ المُؤَذِّنُ، فَخَرَجَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ)).

وأخرجه البخاري (٩٩٢)، ومسلم (٧٦٣/ ١٨٢) من طريق مالك بن أنس، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن ابن عباس، به. بلفظ: (( ... ، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ المُؤَذِّنُ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ)).

[تنبيه]:

في كثير من المصادر والطرق المذكورة - خلاف في سياق الحديث في صلاة النبي ﷺ وغير ذلك من فقرات الحديث الكثيرة. وإنما اجتزأنا هنا بالروايات التي فيها محل الشاهد في ترك النبي ﷺ الوضوءَ بعد النوم. وأما عدا ذلك فسيأتي - إن شاء الله - في محله من هذه الموسوعة، لاسيما