Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٣٦٠ - باب ترك الوضوء من النوم

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ١٧/ ٣٩٨

رِوَايَةُ: ((نَأْتِي مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ)):

• وَفِي رِوَايَةٍ ١: ((كُنَّا نَجِيءُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ ﷺ لِنُصَلِّيَ، فَنَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، فَمِنَّا مَنْ نَعِسَ أَوْ نَامَ، فَلَا يُحْدِثُ وُضُوءًا)).

• وَفِي رِوَايَةٍ ٢: ((فَمِنَّا مَنْ يَنْعَسُ وَيَنَامُ - أَوْ: يَنْعَسُ- ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ)).

• وَفِي رِوَايَةٍ ٣: ((كُنَّا نَنَامُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَا نُحْدِثُ لِذَلِكَ وُضُوءًا)).

• وَفِي رِوَايَةٍ ٤: ((كُنَّا نَجِيءُ إِلَى مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، فَمِنَّا مَنْ يَقْعُدُ، وَمِنَّا مَنْ يَنَامُ، فَلَا يُعِيدُونَ وُضُوءًا)).

[الحكم]: ضعيف بهذا السياق، وضَعَّفه ابن عدي، وأقره ابن القيسراني.

[التخريج]:

]

جعد ٣١٢٥ / مع (خيرة ١٠٢٧/ ٢)، (مط ١٤٧/ ٢) والسياق الأول له ولغيره / سراج ٣٢ / مشكل ٣٤٤٤ "والسياق الثاني له" / طالوت ٥٢ "والسياق الثالث له ولغيره" / عد (٩/ ٢٦٦) / خط (٥/ ٢٠٩) والسياق الرابع له [.

[السند]:

رواه أحمد بن منيع في (مسنده) - كما في (المطالب العالية ١٤٧/ ٢) - عن عبد الملك التمار،

ورواه السراج في (حديثه) من طريق سليمان بن بلال.

ورواه أبو القاسم البغوي في (الجعديات ٣١٢٥): عن علي بن الجعد.