ديوان السنة - قسم الطهارة
٢١٤٥ - حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ مُرْسَلًا:
◼ عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ قَالَ: عَرَّسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ, فَنَامُوا, فَمَا اسْتَيْقَظُوا إِلَّا بِحَرِّ الشَّمْسِ فِي وُجُوهِهِمْ, فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى, وَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ ﷿ يَقُولُ: ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾)).
• وَفِي رِوَايَةٍ مطولة، قال: لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ، فَكَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، قَالَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ: ((مَنْ رَجُلٌ يَحْفَظُ عَلَيْنَا الفَجْرَ لَعَلَّنَا نَنَامُ؟ )) قَالَ بِلَالٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، أَحْفَظُهُ عَلَيْكَ. فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَزَلَ النَّاسُ، فَنَامُوا، وَقَامَ بِلَالٌ يُصَلِّي فَصَلَّى مَا شَاءَ اللهُ ﷿ أَنْ يُصَلِّيَ، ثُمَّ اسْتَنَدَ إِلَى بَعِيرِهِ، وَاسْتَقْبَلَ الفَجْرَ يَرْمُقُهُ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ، فَنَامَ. فَلَمْ يُوقِظْهُمْ إِلَّا مَسُّ الشَّمْسِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوَّلَ أَصْحَابِهِ هَبَّ، فَقَالَ: ((مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا يَا بِلَالُ؟ ! )) قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخَذَ بِنَفْسِي الذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ! قَالَ: ((صَدَقْتَ)). ثُمَّ اقْتَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعِيرَهُ غَيْرَ كَثِيرٍ، ثُمَّ أَنَاخَ، فَتَوَضَّأَ وَتَوَضَّأَ النَّاسُ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّاسِ. فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: ((إِذْ نَسِيتُمُ الصَّلَاةَ فَصَلُّوهَا إِذَا ذَكَرْتُمُوهَا؛ فَإِنَّ اللهَ ﵎ يَقُولُ: ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾)).
[الحكم]: مرسل صحيح.
[التخريج]:[هشام (٢/ ٣٤٠) "والرواية المطولة له" / تص ١٤١٦ "واللفظ له"].
[السند]:
رواه سعيد بن منصور في (التفسير) قال: حدثنا سفيان, عن الزهري, عن