ديوان السنة - قسم الطهارة
الحديث.
فيتلخص الخلاف بينهم في السند والمتن كما يلي:
في السند: سفيان بن عيينة رواه عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن عائش، سمع عليًّا ﵁.
وخالفه معمر، فرواه عن عمرو فأرسله.
ووافقت رواية ابن جريج معمرًا، عن عطاء في الإرسال.
وفي المتن: في رواية ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء قال: ((أمرت عمارًا)) واقتصر على الوضوء. فجعل السائل عمارًا.
وفي رواية معمر عن ابن دينار، عن عطاء قال: ((قال علي للمقداد. وزاد غسل الذكر مع النضح)) فجعل السائل المقداد.
وفي رواية ابن جريج عن عطاء قال: ((فسأله أحد الرجلين. وأطلق الغَسل، وزاد النضح))
وهذا اختلاف قادح في الحديث، فعمرو وابن جريج من أثبت الناس في عطاء.
قال أبو زرعة الدمشقي: فقلت لأحمد بن حنبل: مَن أثبت الناس في عطاء بن أبي رباح؟ فقال: عمرو بن دينار وابن جريج. (تاريخ أبي زرعة ص: ٢٥٢، ٤٥٠).
الوجه الثاني عن ابن جريج:
رواه النسائي في (السنن ٤٤١) قال: أخبرنا علي بن ميمون، قال: حدثنا مَخْلَد بن يزيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: تذاكر علي