ديوان السنة - قسم الطهارة
(نصب الراية ١/ ١٠٢)، وابن الملقن في (البدر المنير ٢/ ٢٥٤)، والمقريزي في (إمتاع الأسماع ٧/ ٣)، وابن حجر في (التلخيص الحبير ١/ ١٧١)، والعيني في (البناية ١/ ٢٥٣)، والمُناوي في (التيسير ٢/ ٢٦٢) (فيض القدير ٥/ ١٧٥)، والشوكاني في (نيل الأوطار ١/ ٢٢٣)، والألباني في (الصحيحة ٥/ ١٣٣)، و (ضعيف الترمذي ٧).
وأما الإِمام أحمد بن حنبل، فسأله مهنأ عن هذا الحديث؛ فقال: "منكر منكر، وأبو معاذ ياسين بن معاذ وهو ضعيف" (الإمام لابن دقيق العيد ٢/ ٧١)، (شرح ابن ماجه لمغلطاي ١/ ٥٠٤)، (إتحاف المهرة ١٧/ ١٦٩) (١). واقتصر ابن قدامة في (المغني ١/ ١٩٦) على نقل استنكار أحمد.
قلنا: لكن ياسين بن معاذ كنيته (أبو خلف)، فقول الترمذي وابن عدي والدارقطني - ومن وافقهم - أظهر.
وعلي كلٍّ؛ ياسين بن معاذ هذا حاله قريب من سليمان بن أرقم، فهو أيضًا متروك واهٍ انظر ترجمته في (لسان الميزان ٨٤٠٥).
وأما الحاكم، فقال: "أبو معاذ هذا هو (الفضيل) (٢) بن ميسرة، بصري، روى عنه يحيى بن سعيد وأثنى عليه".
كذا قال، وتبعه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على (جامع الترمذي ١/ ٧٥)، وهو وهمٌ منهما؛ فإن الفضيل هذا لا يُعرف بالرواية عن الزهري، ولا يُعرف زيد بن الحُبَاب بالرواية عنه، والترمذي وابن عدي والدارقطني أقعد