Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٣١٦ - باب نضح الفرج بعد الوضوء

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ١٦/ ٢٨٨

١٩٧٦ - حديث أسامة بن زيد:

◼ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ((أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ لَمَّا نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَعَلَّمَهُ الوُضُوءَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ بِهَا نَحْوَ الفَرْجِ))، قَالَ: ((فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَرُشُّ بَعْدَ وُضُوئِهِ)).

[الحكم]: ضعيف، وضَعَّفه الإشبيلي، وابن الجوزي، وابن عبد الهادي، ومغلطاي، والبوصيري.

[التخريج]:

[حم ٢١٧٧١ "واللفظ له" / غحر (٢/ ٨٩٥) / عم ٢١٧٧١ / قط ٣٩١ / علج ٥٨٥].

[السند]:

أخرجه أحمد - ومِن طريقه ابن الجوزي -، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن أحمد في (زوائده على المسند) قالوا: حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا رشدين بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد، به.

ورواه الدارقطني: من طريق حمدان بن علي عن هيثم بن خارجة نا رشدين عن عقيل وقُرة عن ابن شهاب به.

فمداره عند الجميع على رشدين بن سعد، به.

[التحقيق]:

هذا إسناد ضعيف؛ فيه: رشدين بن سعد، وهو ضعيف؛ قال فيه ابن حجر: "ضعيف، رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة، وقال ابن يونس: كان صالحًا في