ديوان السنة - قسم الطهارة
١٨٤٤ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ
◼ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ((إِذَا [لَبِسْتُمْ، وَإِذَا] تَوَضَّأْتُمْ، فَابْدَءُوا بِمَيَامِنِكُمْ (بِأَيَامِنِكُمْ)».
[الحكم]: إسنادُهُ صحيحٌ غريبٌ، وَصَحَّحَهُ ابنُ خُزيمةَ، وابنُ حِبَّانَ، وابنُ القطانِ، وابنُ دَقيقٍ، والنوويُّ، وابنُ الملقنِ، ومغلطايُ، وابنُ حَجرٍ، والسيوطيُّ، والمُناويُّ، والألبانيُّ. وَحَسَّنَهُ ابنُ الصَّلاحِ والمنذريُّ. وجَوَّدَهُ ابنُ مُفْلحٍ الحنبليُّ.
واستغربَهُ الذهبيُّ، ولكنَّه أشارَ إلى تقويتِهِ بشاهدِهِ من حديثِ أُمِّ عطيةَ (١).
[اللغة]:
الأيامن: جمع أيمن، والميامن: جمع ميمنة. قال النووي: "وكلاهما صحيح" (المجموع ١/ ٣٨٢).
[الفوائد]:
قال الإمامُ النوويُّ ﵀: "أجمعَ العلماءُ على أنَّ تقديمَ اليمينِ على اليسارِ من اليدينِ والرجلينِ في الوضوءِ سُنَّةٌ، لو خالفها فاتَهُ الفضلُ وصَحَّ وُضُوءَهُ".
ثم ذكرَ هذا الحديثَ، وعَقَّبَ عليه بقوله: "فهذا نصٌّ في الأمرِ بتقديمِ اليمينِ، ومخالفته مكروهة أو محرمة، وقد انعقدَ إجماعُ العلماءِ على أنها ليستْ محرمة، فوجبَ أن تكونَ مكروهة" (شرح مسلم ٣/ ١٦٠).