ديوان السنة - قسم الطهارة
وقال ابن عدي: ((وأبو زيد مولى عمرو بن حريث مجهول والحديث ضعيف لأجل أبي زيد هذا)) (الكامل ٤/ ١١٩).
وزاد في موضع آخر: (( ... ولا يصحُّ هذا الحديث عن النبي ﷺ وهو خلاف القرآن)) (الكامل ١٠/ ٧٤٤).
وقال موسى بن هارون الحافظ: ((هذا عندنا حديث باطل، ولا نعلم أحدًا رواه عن ابن مسعود إلَّا أبو زيد هذا، وهو مجهول، والحديث عندنا موضوع، لأنَّ عبد الله لم يكن مع النبي ﷺ ليلة الجِنِّ، وهو ﵀ يقول: لم يصحبه منا أحد)) (تذكرة المحتاج لابن الملقن ص ٧٦).
وقال البيهقي: ((قد رُوِيَ من أوجه كلّها ضعيف، وأشهرها رواية أبي زيد، مولى عمرو بن حريث، عن ابن مسعود، وقد ضعَّفها أهل العلم بالحديث)) (معرفة السنن والآثار ٥١٥).
وقال (في الخلافيات): ((ومما يدل على بطلان جميع ما رُوِيَ من ذلك عن عبدالله بن مسعود ﵁، إقراره بأنه لم يكن ليلة الجِنِّ مع رسول الله ﷺ) (الخلافيات ١/ ١٧٧).
وقال الكرابيسي: ((لا يثبت في هذا الباب شيء)).
وقال ابن عبد البر: ((اتفقوا على أنَّ أبا زيد مجهول، وحديثه منكر)) (تهذيب التهذيب ١٢/ ١٠٣).
وقال ابن حزم: ((أما الخبر المذكور فلم يصحَّ لأنَّ في جميع طرقه من لا يُعرف أو من لا خير فيه)) (المحلى ١/ ٢٠٤).
وقال البغوي: ((وهذا حديث غير ثابت، لأنَّ أبا زيد مجهول، وقد صحَّ عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: ((لَم أَكُن لَيلَةَ الجِنِّ مَعَ رَسُولِ اللهِ))