Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ١٢/ ٦٦٥

باقي حديثه مستقيم، وهو ممن يُكتبُ حديثه".

إلا أن النسائيَّ قال في (مشيخته ١٧٤): "هو عندي ضعيفٌ".

وقال الدارقطنيُّ: "ضعيفٌ"، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٠٤)، وقال: "وكان يخطئُ". وقال أبو عروبة: "كان لا يحدِّثُ إلا بشيءٍ يعرفه يقف عليه". وقال الساجي: "تكلموا فيه في أحاديث كثيرة" انظر (لسان الميزان ٧٧٥٣).

وقال الجورقاني: "كان كثيرَ الخطأِ والوهمِ" (الأباطيل ٣١٥).

وبه أعلَّه الذهبيُّ، فقال: "والمسيب ليس بمعتمد" (المهذب ٦/ ٢٧٦٥).

وقد أخطأَ المسيبُ في هذا الحديثِ، وهي العلةُ الثانيةُ:

قال ابنُ عَدِيٍّ: "وهذا الحديثُ أخطأَ فيه المسيب (١) على المعتمر، فقال: عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر. عن عمر، وهذا أسهلُ عليه، فإنما يرويه معتمر، عن ليث، عن أبي المستهل، عن عمرَ عن النبيِّ ﷺ".

ولذا قال البيهقي: "كذا رواه المسيب بن واضح، وليس بمحفوظ". ثم أسنده من طريق أبي المستهل، عن عمر ﵁ أن نبيَّ اللهِ ﷺ قال: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، فَأَرَادَ أَنْ يَعُودَ، فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ»، وقال البيهقي: "وهذا أصح"، ثم أعلَّه بليثٍ، (السنن الكبير عقب حديث ١٤٢٠٦).

وحديث أبي المستهل عن عمر يأتي الكلام عليه في موضعه.