Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٢٣١ - باب معرفة الرسول ﷺ أمته يوم القيامة من أثر الوضوء

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ١٢/ ١٣٢

وهذا إسنادٌ تَالفٌ؛ فيه: يحيى بن هاشم السمسار؛ كَذَّبه ابن معين، وقال النسائيُّ وغيرُهُ: "متروكٌ". وقال ابنُ عَدِيٍّ: " كان ببغدادَ يضعُ الحديثَ ويسرقه" (لسان الميزان ٦/ ٢٧٩).

وابنُ أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن ضعيفٌ سيئُ الحفظِ جدًّا، قال أبو أحمد الحاكم: "عامةُ أحاديثِهِ مقلوبةٌ" (تهذيب الكمال ٢٥/ ٦٢٢)، (تهذيب التهذيب ٩/ ٣٠٢).

وبهذا يُتعقب على البوصيريِّ حيثُ تساهلَ في الحكمِ عليه فقال: "رواه الحارثُ، وفي سنده عطيةُ العوفيُّ، وهو ضعيفٌ" (إتحاف الخيرة المهرة ٨/ ١٨١).

وفاتَهُ أن في سندِهِ يحيى بن هاشم السمسار، وقد علمتَ حاله.

الثاني:

أخرجه الطبرانيُّ في (الأوسط ٥٨٥٢) عن محمد بن الحسين أبي حصين قال: نا أحمد بن عبد الملك البجلي المقرئ قال: ثنا حسن بن حسين العُرَني عن أبي إسرائيل المُلائي عن عطية عن أبي سعيد ﵁ مرفوعًا به.

وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه الحسن بن الحسين العُرَنيُّ، قال أبو حاتم: "لم يكن يصدق عندهم، وكان من رؤساء الشيعة"، وقال ابنُ عَدِيٍّ: "لا يشبه حديثه حديث الثقات"، وقال ابنُ حِبَّانَ: "يأتي عن الأثباتِ بالملزقات ويَروي المقلوبات" (لسان الميزان ٣/ ٣٣). وقال ابنُ عَدِيٍّ: "روى أحاديثَ مناكيرَ" (الكامل ٣/ ٥٣٣).

وبه أعلَّه الهيثميُّ فقال: "رواه الطبرانيُّ في (الأوسط)، وفيه: حسن بن حسين العُرَني وهو ضعيفٌ جدًّا" (مجمع الزوائد ١١٤١).