Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٢٣١ - باب معرفة الرسول ﷺ أمته يوم القيامة من أثر الوضوء

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ١٢/ ١٠٨

١٤٦٨ - حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ

◼عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ بُسْرٍ المَازِنِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَا مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ» قَالُوا: وَكَيْفَ تَعْرِفُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَثْرَةِ الخَلَائِقِ؟ ! قَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ دَخَلْتَ صَبْرَةً فِيهَا خَيْلٌ دُهْمٌ بُهْمٌ، وَفِيهَا فَرَسٌ أَغَرُّ مُحَجَّلٌ، أَمَا كُنْتَ تَعْرِفُهُ مِنْهَا؟ » قَالَ: بَلَى. قَالَ: «فَإِنَّ أُمَّتِي يَوْمَئِذٍ غُرٌّ مِنَ السُّجُودِ، مُحَجَّلُونَ مِنَ الوُضُوءِ».

[الحكم]: إسنادُهُ صحيحٌ على شرطِ مسلمٍ. وَصَحَّحَهُ: الترمذيُّ، والضياءُ المقدسيُّ، والألبانيُّ. ورمز السيوطيُّ لحسنه.

[الفوائد]:

قال المباركفوريُّ:

"فإنْ قُلْتَ: جَعل السجود في حديث عبد الله بن بسر المذكور في هذا الباب علة للغرة يعارضه جعلَ الوضوءَ علةً للغرةِ، والتحجيلُ في حديثِ أبي هريرةَ وحديث أبي الدرداء اللذين ذكرنا لفظهما أنفًا.

قلتُ: يُمكنُ أن يُقالَ: إن للغرةِ علتين: السجود والوضوء، وأما التحجيلُ فعلته هو الوضوء وحده. والله تعالى أعلم" (تحفة الأحوذي ٣/ ١٨٦).

[التخريج]:

[ت ٦١١ (مقتصرًا على آخره) / حم ١٧٦٩٣ (واللفظ له) / بز ٣٥٠٠ (مختصرًا) / طس ٤/ طش ٩٩٥/ شعب ٢٤٨٩/ ضيا ٩٣ - ٩٦/ فة (٢/ ٣٣٠) / غخطا (١/ ٥٨٢ - ٥٨٣) / طهور ٢٨/ حكيم ١٢٤/ دمياط (السابع ١٤) / كيلاني ٢٧/ وعاة ٢٧].