ديوان السنة - قسم الطهارة
وقال أحمدُ بنُ حنبلٍ: "حَدَّثَ عنه عبيد الله بن موسى أحاديث مناكير" (الكامل ٤/ ٥٢٤).
وهذا من رواية عبيد الله بن موسى عنه.
وقال ابنُ حَجرٍ: "صدوقٌ، ضُعِّفَ بسبب روايته عن نوفل بن عبد الملك" (التقريب ١٨٨٥).
وهذا الحديثُ من روايته عن نوفل بن عبد الملك.
الثانية: نوفل بن عبد الملك بن المغيرة؛ قال عنه أبو حاتم: "مجهولٌ"، وقال ابنُ مَعينٍ: "ليس بشيءٍ" (تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٩١)، وقال الدارقطنيُّ: "مجهولٌ" (التعليقات على المجروحين ١/ ٩٨)، وقال الحافظُ: "مستورٌ" (التقريب ٧٢١٥).
ولذا قال ابنُ عَدِيٍّ بعد أن ذكرَ هذا الحديثَ وغيرَهُ في ترجمة الربيع بن حبيب: "وهذه الأحاديثُ مع غيرها يرويها عن الربيع بن حبيب عبيد الله بن موسى، وليستْ بالمحفوظةِ ولا (تُروى) إلا من هذا الطريق" (الكامل ٤/ ٥٢٦).
وقال العقيليُّ: "وقد رُوي عن النبيِّ ﵇ أنه نَهى أن نُنْزِيَ الحُمُرَ عَلَى الخَيلِ بأسانيد أصلح من هذا. وأما إسباغُ الوضوءِ ففيه أحاديث صحاح. وأما النظرُ في النجومِ ففية روايةٌ الغالب عليها اللِّين" (الضعفاء ٢/ ٣١).
قلنا: فِقرة النهي عن النظر في النجوم صَحَّ معناها من حديث ابن عباس ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال: «مَا اقْتَبَسَ رَجُلٌ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ إِلَّا اقْتَبَسَ بِهَا شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ، مَا زَادَ زَادَ» أخرجه أحمد في (المسند ٢٠٠٠)، وأبو داود (٣٩٠٥)، وابن ماجه (٣٧٥٢) وغيرُهُم، وإسنادُهُ حسنٌ.