Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٢٢١ - باب فضل الوضوء والصلاة عقبه

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ١١/ ٣٥٩

(التقريب ٢٠٨٥).

وقال أبو نُعَيمٍ في (الحلية ٥/ ٨): "هذا حديثٌ تفرَّدَ به زيادٌ عن محمدٍ".

قلنا: وهذا الحديثُ من روايتِهِ عن غيرِ ابنِ إسحاقَ.

وفي سماعِ محمدِ بنِ سُوقَةَ من عمرِو بنِ مَيْمُونٍ نظرٌ؛ فقد قالَ ابنُ حِبَّانَ في ترجمةِ ابنِ سُوقَةَ من (الثقات: ٧/ ٤٠٤): "قيلَ: إنَّه رَأى أَنسًا وأبا الطفيل"، فمَرَّضَ القولَ في ذلك، وهذا يعني أن روايتَهُ عن أنسٍ منقطعةٌ عنده (تهذيب التهذيب ٩/ ٢١٠)، فكيفَ بروايتِهِ عن عمرو بن ميمون الأودي الذي ماتَ قبل أنس بنحو من عشرين سنة؟ ! فيبدو أن سندَهُ منقطعٌ أيضًا، والله أعلم.

ولكن يشهدُ لمتنِهِ رواية أحمد السابقة بلفظ: «إِنَّ العَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ، ثُمَّ دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ فَأَتَمَّ صَلَاتَهُ، خَرَجَ مِنْ صَلَاتِهِ كَمَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ مِنَ الذُّنُوبِ». وشاهد عمرو بن عبسة عند مسلمٍ، وقد سبقَ تخريجُهُ.