Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة كتاب: المياه ٧ - باب صب النبي ﷺ وضوءه على المغمى عليه

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ١/ ٢٩٨

ولم يروه عن ابن مهدي بهذه السياقة المطولة سوى القواريري، وهو ثقة ثبت (التقريب ٤٣٢٥)، وقد رواه جمع من الأئمة الثقات عن ابن مهدي به مختصرًا بلفظ: ((جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي لَيْسَ بِرَاكِبٍ بَغْلًا، وَلَا بِرْذَوْنًا)) (١).

وكذلك رواه ابن سعد (٤/ ٣٨٥)، وأبو عوانة (٥٦٠٤) عن أبي العباس الغزي، كلاهما (ابن سعد والغزي)، عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: ((جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُنِي فَنَزَلَتْ فِيَّ آيَةُ الْمِيرَاثِ))، هكذا مختصرًا، ودون تعيين الآية أيضًا.

ورواه أبو عوانة (٦٠٤١) عن الحسن بن عفان، عن معاوية بن هشام، عن سفيان بمثل رواية قبيصة، غير أنه زاد فيه تعيين الآية، فقال: (( ... آيَةُ الْمِيرَاثِ: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء: ١٧٦])).

ومعاوية بن هشام؛ قال فيه أحمد بن حنبل: ((هو كثير الخطأ))، وسُئل ابن معين عن حاله في الثوري؟ فقال: ((صالح، وليس بذاك))، وقال الساجي: ((صدوق يهم))، وذكر ابن عدي له بعض أحاديث أخطأ فيها على الثوري وغيره، ثم قال: ((وقد أغرب عن الثوري بأشياء، وأرجو أنه لا بأس به)) (الكامل ٩/ ٦٨٣)، (تهذيب التهذيب ١٠/ ٢١٨)، ولذا قال ابن حجر: ((صدوق له أوهام)) (التقريب ٦٧٧١).