ديوان السنة - قسم الطهارة
حديثُه بشيء"، وقال البخاري: "سكتوا عنه"، وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، أحاديثه منكَرة"، وقال أبو زُرْعة: "واهٍ، ضعيف الحديث، ليس بقوي". (لسان الميزان ١٢٦٦).
وقال ابن حِبَّان: "ممن ينفرد بالمعضلات عن الثقات، حتى إذا سمِعها مَنِ العلمُ صناعتُه لم يشُكَّ أنها موضوعة، لا يحل الاحتجاجُ به، ولا الروايةُ عنه، إلا للخواص للاعتبار. وهو الذي روَى عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ: ... الحديثَ" (المجروحين ٢/ ٥٠١).
وذكره ابن عَدِي أيضًا في ترجمته، وقال - عَقِبَه-: "وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن هشام بن عُرْوةَ غيرُ أبي أُمَيَّةَ بنِ يَعْلَى، وعُبَيد (١) بن واقِدٍ شيخٌ بصري، وهو أيضًا في جملة الضعفاء" (الكامل ٢/ ١٣١).
وقال ابن القَيْسَراني: "فيه أبو أُمَيَّةَ بنُ يَعْلَى، يروي المعضلات" (معرفة التذكرة ٤٢٩).
وقال الهَيْثَمي: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه إسماعيلُ بن (يَعْلَى) أبو أُمَيَّة، وهو متروك" (المجمع ٨٨٧٧).
وقال الحافظ: "أخرجه الخطيب في الكفاية (٢) ... وفي إسناده أبو أُمَيَّةَ بنُ يَعْلَى وهو ضعيف، وأخرجه ابن عَدِي من وجه آخَرَ ضعيفٍ أيضًا" (الفتح