Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ١٨٤ - باب التسوك لمن قام من الليل

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٩/ ٤١٩

النَّسائي وغيرُه. وأبو سَوْرةَ مجهولٌ" (البدر المنير ١/ ٧١٣).

الثالثة: الانقطاع؛ فأبو سَوْرةَ لم يسمع من أبي أيُّوبَ الأنصاري؛ قال البخاري: "لا يُعرَف له سماعٌ من أبي أيُّوبَ" (العلل الكبير للترمذي ص ٣٣).

والحديثُ ضعَّفه الحافظ ابنُ حَجَر في (المطالب ٤/ ٣٦٣)، وفي (التلخيص الحبير ١/ ١٠٦).

قلنا: وقد صحَّ استياكُه ﷺ بالليل في غير هذا الحديث، كما تقدَّم في الباب.

[تنبيه]:

هذا، وقد قال الدُّورِي: "سمِعتُ يحيى - يعني: ابنَ مَعِين- يقول في حديث أبي سَوْرةَ عن أبي أيُّوبَ: يقال: إنه ليس هو أبو أيُّوبَ صاحب النبي ﷺ، هو رجلٌ آخَرُ" (تاريخ ابن مَعين ٣/ ٣٢٦).

وقال- في رواية ابن مُحْرِز-: "أبو سَوْرةَ ابنُ أخي أبي أيُّوبَ هذا، ليس هو الأنصاري، إنما هو رجلٌ طائِيٌّ ليست له صُحبةٌ"! (تاريخ ابن مَعين رواية ابن مُحْرِز ٦٠٠).

وأقرَّ ابنُ حَزْمٍ كلامَ يحيى بن مَعِين (المحلى ٢/ ٣٦).

وتعقَّبه الحافظ، فقال: "وأغرب أبو محمد ابنُ حَزْمٍ فزعم أن ابن مَعِين قال: أبو أيُّوبَ الذي روَى عنه أبو سَوْرةَ ليس هو الأنصاري" (التهذيب ١٢/ ١٢٤).

قلنا: وقد جاء مصرَّحًا به في غير ما حديث أنه أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ.

* * *