Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ١٧٣ - باب ما روي في فضل الصلاة بالسواك على غيرها

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٩/ ٨٨

أن النبي ﷺ ... ".

وتبِعه ابنُ القَيْسَراني في "التذكرة"، وقال: "ومَسْلَمة هذا وصَلَه، وهو لا شيء في الحديث" (تذكرة الحفاظ ٤٧٩).

خلاصةُ ما تقدَّم: أن طرق الحديثِ كلَّها ضعيفةٌ، ولا تتقوَّى ببعضها؛ لشدة ضعفها ونكارتِها، وهناك طرق أخرى أوْهَى من هذه، سيأتي الكلامُ عليها في الروايات التالية.

(وقد ضعَّف الحديثَ جماعةٌ من أهل العلم:

* فقال يحيى بن مَعين: "لا يصحُّ حديث: ((الصَّلَاةُ بِأَثَرِ السِّوَاكِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ))، وهو باطل" (التمهيد لابن عبد البر ٧/ ٢٠٠)، (البدر المنير ٢/ ١٩).

* وقال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح" (العلل المتناهية ١/ ٣٣٦).

* وقال ابن الصَّلاح: "هذا يُروَى من حديث عائشةَ ﵂، وهو غيرُ قوي، ولذلك لم يخرَّج في كتب الحديث الأصول، وقد رُوِّيناه في كتاب (السنن الكبير) للبيهقي من حديث أحمدَ بن حَنْبل وغيرِه بأسانيدَ لا تقوى" (شرح مشكل الوسيط ١/ ١٤٥).

* وقال النَّوَوي: "حديث عائشة: ((صَلَاةٌ بِسِوَاكٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ بِغَيْرِ سِوَاكٍ)) فضعيف، رواه البَيْهَقي من طرق وضعَّفها كلَّها، وكذا ضعَّفه غيرُه" (المجموع شرح المهذب ١/ ٢٦٨). وذكره في فصل الضعيف من (خلاصة الأحكام ١٠٢).

* وكذا ضعَّفه ابنُ كَثير في (إرشاد الفقيه ١/ ٣١)، وابن القيِّم في (المنار المُنِيف ص ١٩ - ٢٠)، والحافظُ في (التلخيص الحبير ١/ ١١٢)، والألباني