Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ١٤٦ - باب ما روي في تسريح اللحية

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٨/ ٢٣٨

[التحقيق]:

هذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: تفرُّد محمد بن أبي حفصة به عن الزُّهْري، وابن أبي حفصة مختلَف فيه عامَّة، وضعيف في الزُّهْري خاصَّة، وإليك البيان:

المجرِّحون:

قال يحيى بن سعيد: "كتبت حديثه كلَّه، ثم رَميتُ به بعد ذلك"، ثم قال: هو نحو صالح بن أبي الأخضر"، وقال معاذ بن معاذ: "كتبت عنه عن الزُّهْري ثم رغِبت عنه" قيل لمعاذ: لِمَ؟ قال: "رأيته يأتي أشعث بن عبد الملك، فإذا قمنا جلس إلى صبيان فأملَوْها عليه"، ولهذا ذكره العُقَيلي في (الضعفاء ١٧٠٩)، وذكره أحمد فلم يَرْضه (١)، قال المرُّوذي: "وأراه ذكر أن له رأيَ سوء"، وقال النَّسائي: "ضعيف"، وقال ابن عَدِي: "هو من الضعفاء الذين يُكتب حديثهم"، وقال الدارَقُطْني: "صالح، يُعتبر به"، وقال الفَسَوي: "هو ليِّن، إلا أنه فوق صالح بن أبي الأخضر" (علل أحمد برواية المروذي ١٢٦)، (المعرفة للفسوي ٣/ ٥١)، (سؤالات البَرْقاني ٤٣٤)، (تهذيب التهذيب ٩/ ١٢٣).