ديوان السنة - قسم الطهارة
المجاهيل؛ ولذا قال ابن القطان الفاسي: "مجهول الحال"، وبه أعل الحديث في (الوهم والإيهام ٣/ ٣٠٧، ٥/ ٦٥٩)، وانظر: (لسان الميزان ٨/ ١٩٠).
وبه أعله أيضًا: ابن دقيق العيد في (الإمام ٢/ ٥٦٢).
الثانية: عبد الله بن عبد الرحمن: وهو مجهول أيضًا؛ كما قال الدارقطني، وابن القطان، وأَعَلَّا الحديثَ به؛ فقال الدارقطني (عقب الحديث): "هذا إسناد غير ثابت أيضًا؛ [عبد اللَّه بن عبد الرحمن مجهول] " (١).
وقال ابن القطان (عقبه أيضًا): "وعلته هي الجهل بحال موسى بن أبي إسحاق ... ، وعبد الله بن عبد الرحمن أيضًا مجهول" (بيان الوهم والإيهام ٣/ ٣٠٧ - ٣٠٨).
وتبعهما على ذلك: ابن دقيق العيد في (الإمام ٢/ ٥٦٢)، والزيلعي في (نصب الراية ١/ ٢٢٠)، والعراقي في (ذيل ميزان الاعتدال ص ١٣٥، ١٩٦)، وابن الملقن في (البدر المنير ٢/ ٣٥٤)، وابن حجر في (لسان