Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة كتاب قضاء الحاجة ١٣٣ - باب ما لا يستنجى به

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٧/ ٦١٤

الأيلي) رَوَوْهُ عن يونس به، وليس فيه ذكر "الحممة"، كما تقدم.

* * *

رِوَايَةُ فِيهَا النَّهْيُ عَنِ الْحَثَّةِ:

•وفي رواية، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵁: ... فَانْطَلَقَ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الَّذِي عِنْدَ حَائِطِ عَوْفٍ خَطَّ عَلَيَّ خَطًّا فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ أَصْحَابُنَا: كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الزُّطِّ، وَكَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَكَاكِيُّ، قَالَ مُجَاهِدٌ: قَالُوا مَا أَنْتَ، قَالَ: «أَنَا نَبِيٌّ». فَقَالُوا: فَمَنْ يَشْهَدُ لَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ ﷺ: «هَذِهِ الشَّجَرَةُ، تَعَالَيْ يَا شَجَرَةُ». فَجَاءَتْ تَجُرُّ عُرُوقُهَا الْحِجَارَةَ، لَهَا فَقَاقِعٌ حَتَّى انْتَصَبَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ﷺ فَقَالَ: «عَلَى مَاذَا تَشْهَدِينَ؟» قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ ﷺ: «اذْهَبِي»، فَرَجِعَتْ كَمَا جَاءَتْ تَجُرُّ عُرُوقَهَا وَلَهَا فَقَاقِعٌ حَتَّى عَادَتْ حَيْثُ كَانَتْ، فَسَأَلُوهُ ﷺ مَا الزَّادُ؟ فَزَوِّدْهُمُ الْعَظْمَ وَالْحَثَّةَ (١)، ثُمَّ قَالَ ﷺ: «لَا يَسْتَطِيبَنَّ أَحَدٌ بِعَظْمٍ وَلَا حَثَّةٍ».

[الحكم]: إسناده ضعيف.

[التخريج]: [مكة (٣/ ٣٩٣)].