Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة كتاب قضاء الحاجة ١٢٧ - باب ما روي في قوله تعالى: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٧/ ٥١٠

٨٥٤ - حَدِيثُ شَيْخٍ مِنْ بَنِي النُّعْمَانِ مُرْسَلًا:

◼ عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي النُّعْمَانِ يُقَالُ لَهُ مُجَمِّعٌ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي آبَائِي ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَهُمْ آبَائِي وَهُمْ أَهْلُ قُبَاءٍ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا الَّذِي أَحْدَثْتُمْ فِيهِ فَقَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ؟ » قَالُوا: إِنَّا نَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ.

[الحكم]: إسناده ضعيف.

[التخريج]:

[شب (١/ ٤٧)].

[السند]:

قال ابن شبة: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا شيخ من بني النعمان يقال له: مُجَمِّعٌ ... فذكره.

[التحقيق]:

هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال، لأنَّ مُجَمِّعًا النعماني ليس صحابيًا قطعا، فقد قال حماد بن سلمة: (حدثنا) وهو لا يدرك أحدًا من الصحابة.

الثانية: جهالة مجمع النعماني؛ فلم نقف له على ترجمة.

* * *