ديوان السنة - قسم الطهارة
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف معلول؛ فشهر بن حوشب؛ فيه كلام مشهور، وقد اختلف عليه فيه، كما تقدم بيانه في الحديث السابق.
ومحمد بن عبد الله بن سلام مختلف في صحبته وسماعه من النبي ﷺ؛
قال أبو حاتم: "له رؤية للنبي ﷺ" (الجرح والتعديل ٧/ ٢٩٧).
وقال ابن حبان: "يقال إن له صحبة عداده في أهل المدينة" (الثقات ٣/ ٣٦٤).
وقال أبو نعيم: "له من النبي ﷺ رؤية، مُخْتَلَفٌ في السماع منه" (معرفة الصحابة ١/ ١٧٦).
وقال ابن عبد البر: "له رؤية ورواية محفوظة ... ويختلف في إسناد حديثه هذا، ومنهم من يجعله مرسلًا" (الاستيعاب ٣/ ١٣٧٤)، وتبعه ابن الأثير في (أسد الغابة ٤٧٥٠)، والحسيني في (الإكمال ١/ ٣٧٧)، والحافظ في (تعجيل المنفعة ٢/ ١٨٦).
وقال الحافظ: "ذكره البخاري في الصحابة ... ، وقال ابن شاهين: قال ابن أبي داود، روى عن النبي ﵌ حديثًا، وقال ابن مَنْدَهْ: رأى النبي ﷺ وسمع منه" (الإصابة ١٠/ ٣٩).
وقال ابن الجوزي: "له رؤية ورواية واختلف في سماعه من رسول الله ﷺ" (تلقيح فهوم أهل الأثر ص ١٣٠).
وقال السخاوي: "صحابي" (التحفة اللطيفة ٣٩٦١).
قلنا: نعم له صحبة على رأي الجمهور، في الاكتفاء في إثبات الصحبة بمجرد الرؤية ولو بدون تمييز، ولكن هل تعامل مراسيله عن النبي صلى الله عليه وسلم