Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة كتاب قضاء الحاجة ١٢٠ - الاستبراء من البول

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٧/ ٢٨٣

والبوصيري في (مصباح الزجاجة ١/ ٤٨).

وابن حجر في (التلخيص الحبير ١/ ١٩٢)، وفي (بلوغ المرام ١/ ٢٩).

والمناوي في (التيسير بشرح الجامع الصغير ١/ ٨٣)، وفي (فيض القدير ١/ ٣١١).

والسندي في (حاشيته على سنن ابن ماجه ١/ ١٣٧).

والصنعاني في (سبل السلام ١/ ١٢١).

وقد أعلّ مغلطاي الحديث بعلة رابعة ألا وهي الاضطراب في متنه؛ فبعض الرواة جعلوه من قول النبي ﷺ كما في الرواية الأولى، وبعضهم جعلوه من فعله كما في الرواية الثانية، وآخرون رووه بلفظ الرواية الثالثة؛ فمن أجل هذا الخلاف في المتن، حكم عليه مغلطاي بالاضطراب أيضًا؛ فقال: "وهذا يدل على اضطراب وعدم ضبط" (شرح ابن ماجه ١/ ١٨٩).

[تنبيهات]:

الأول: قال ابن كثير - بعد أَنَّ ذكر راويين لعيسى بن يزداد عنه؛ وهما زمعة وزكريا بن إسحاق-: "فقد ارتفعت الجهالة عن عيسى بن يزداد لرواية ثقتين عنه، والله أعلم" (جامع المسانيد ١/ ١٩٨).

قلنا: وفي قوله نظر؛ لأن أحد الراويين عنه - وهو زمعة بن صالح - ضعيف كما تقدم.

ولو كان ثقة لارتفعت جهالة عينه دون جهالة حاله، كما هو مقرر في علوم الحديث وانظر: (الكفاية للخطيب ص ٨٩)، (مقدمة ابن الصلاح ص ٢٢٤).